المضاعفات المزمنة لداء السكرى :
داء
السكرى و مشاكل المعدة
#
ما هو معنى بطء حركة المعدة gastroparesis ؟
#
ما هي أعرا ض وعلامات بطء حركة المعدة ؟
#
ما هي مضاعفات بطء حركة المعدة ؟
#
كيفية تشخيص بطء حركة المعدة ؟
#
ما هي طرق العلاج ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#
ما هو معنى بطء حركة المعدة gastroparesis ؟
ويدعى أيضا تفريغ المعدة المتأخر وفي هذه الحالة تأخذ المعدة وقت طويل جدا لتفريغ محتوياتها ويحدث عادة في الأشخاص المصابين بداء السكري النوع الأول أو الثاني. وذلك بسبب تضرر الأعصاب المغذية للمعدة أو
توقفها عن العمل خاصة العصب الحائر vagus المغذي للمعدة حيث أنه له دور في التحكم في حركة الطعام داخل القناة الهضمية وبالتالي يؤدي إلى عدم انتظام حركة العضلات في المعدة والأمعاء فتصبح حركة الطعام بطيئة أو تتوقف.
وداء السكري يمكن ان يتسبب في ضرر العصب )الحائر vagus ( إذا كانت مستويات سكر
الدم مرتفعة ولفترة طويلة حيث أن ارتفاع مستوى سكر الدم يسبب تغيرات كيميائية في الاعصاب وضرر في الاوعية الدموية التي تحمل الاوكسجين والغذاء للأعصاب.
#
ماهي أعراض و علامات بطء حركة المعدة ؟
- حرقان في الصدر والمعدة.
-
غثيان.
-
الإحساس بالامتلاء المبكر عند الأكل.
-
فقدان الوزن.
-
انتفاخ البطن.
-
عدم انتظام مستوى سكر الدم.
-
فقدان الشهية.
-
الارتجاع المعدي.
-
شد في عضلات المعدة.
وتتفاوت الأعراض من بسيطة إلى شديدة من شخص لآخر
#
ما هي مضاعفات بطء حركة المعدة ؟
إن بقاء الطعام لفترة طويلة في المعدة يودي إلى حدوث مشاكل مثل زيادة نمو البكتيريا نتيجة تحلل الطعام بالإضافة إلى تحول الطعام لكتل صلبة مما يودي للغثيان والقئ وانسداد في المعدة وممكن أن تصبح الحالة خطيرة إذا ما تسببت هذه الكتل في انسداد مجرى الطعام في الأمعاء الدقيقة.
بطء حركة المعدة قد يجعل من داء السكري أسوا نتيجة لصعوبة التحكم في مستويات سكر الدم لأنه عندما يتأخر الطعام في المعدة وثم يدخل بعد ذلك في الأمعاء الدقيقة ويمتص فيحدث ارتفاع في سكر الدم.
وأيضا بطء حركة المعدة يجعل تفريغها غير متوقع وبالتالي يصبح مستوى السكر في الدم غير منتظم ويصعب السيطرة عليه.
#
كيفية تشخيص بطء حركة المعدة ؟
يتم ذلك عن طريق فحوصات عدة مثل :
أشعة باريوم حيث يطلب من المريض الصوم لمدة 12 ساعة وبعد ذلك
يشرب سائل غليظ باريوم والذي يقوم بتغطية جدار المعدة مما يجعلها سهلة الرؤية في فيلم الاشعة ومن ثم يتم عمل أشعة أخرى بعد 12 ساعة لرؤية محتوى المعدة حيث
أنه من الطبيعي أن تفرغ المعدة محتوياتها بعد هذه المدة لكن أذا بينت وجود السائل فيرجح تشخيص بطء حركة المعدة.
#
ما هي طرق العلاج ؟
الهدف الأولي لعلاج بطء حركة المعدة هو إعادة السيطرة على مستوى السكر في الدم والعلاج يتضمن الأنسولين، الأدوية، تغير نوعية وتوقيت الطعام وقد تستخدم التغذية بالأنابيب والتغذية الوريدية في الحالات الشديدة.
ومعظم طرق المعالجة لا تشفى الحالة لانها مزمنة ولكنها تساعد في التحكم والسيطرة ليصبح المريض أكثر ارتياحاً.
أولاً: الانسولين :
إذا كنت مصابا ببطء حركة المعدة فأن طعامك يمتص ببطء وفي أوقات مفاجئة وللتحكم في سكر الدم قد تحتاج إلى :
•
أخذ جرعة أنسولين بسيطة ومتكررة.
•
أخذ الأنسولين بعد الأكل وليس قبله.
•
القيام بقياس السكر في الدم عدة مرات بعد الأكل ويتم أخذ الجرعة عند الحاجة وسيقوم طبيب الرعاية الصحية الأولية بإعطائك النصائح حسب احتياجاتك الخاصة.
ثانياً : الأدوية:
يوجد العديد من الأدوية لعلاج بطء حركة المعدة وقد يستخدم طبيب الرعاية الصحية الأولية أنواع مختلفة من الأدوية ليصل للدواء الأكثر فعالية مثل :
•
الميتكلواربراميد وهذا الدواء يقلص عضلات المعدة لتفريغ الطعام ويقوم بتقليل الشعور بالغثيان والقئ ويؤخذ من 20 - 30 دقيقة قبل
الأكل وعند النوم وله بعض من الأعراض الجانبية مثل التعب العام، النعاس.
•
اريثرومايسين عبارة عن مضاد حيوي يقوم بتحسين تفريغ المعدة عن طريق تقلص عضلات المعدة وله من الأعراض الجانبية مثل غثيان، القئ والآلام البطن.
ثالثا : تغيير العادات الغذائية :
تغيير نمط وعادات الأكل قد يساعد على التحكم في حالة بطء حركة المعدة, فطبيب الرعاية الصحية الأولية أو
أخصائي التغذية سيعطيك نصائح خاصة بذلك :
-
أكل 6 وجبات صغيرة في
اليوم بدلا من أكل 3 وجبات كبيرة أو
قد يقترح عدة وجبات سائلة في اليوم حتى يستقر مستوى السكر في الدم.
-
وقد يوصي الطبيب بالابتعاد عن الأطعمة العالية الدهون والألياف وذلك لصعوبة هضم الألياف وما تسببه الدهون من بطئ الهضم وهو ما لا يحتاجه المريض ومن أمثلة الأطعمة العالية الألياف والتي يصعب هضمها البرتقال، البروكلي حيث أن قد يسبب بقائها الطويل في المعدة إلى تكوين الكتل الصلبة.
رابعاً : التغذية بالأنابيب :
إذا لم تنجح الوسائل السابقة قد تحتاج إلى عمل جراحة لوضع أنبوب للتغذية في البطن عن طريق الجلد يصل للأمعاء وبالتالي يتجاوز مرور الأطعمة على المعدة وبالطبع يحتاج المريض للتغذية بسوائل خاصة والتي يسهل امتصاصها من الأمعاء مما يؤدي إلى انتظام سكر الدم
كما يمكن استخدام أنابيب التغذية بصورة مؤقتة وعند الحاجة فقط وعادة تكون في الحالات الشديدة.
خامساً : التغذية الوريدية :
تقوم بتوصيل الغذاء إلى مجرى الدم مباشرة متجاوز المرور بالجهاز الهضمي ويتم ذلك بوضع أنبوب رفيع يدعي قسطرة في وريد الصدر وتترك فتحة خارج الجلد تتم التغذية عن طريقها ولكي تقوم بعملية التغذية تقوم بتوصيل كيس يحتوي على الغذاء السائل أو الأدوية بالقسطرة وبالتالي تدخل السوائل لمجرى الدم عن طريق الوريد ويتم تحديد نوعية الغذاء السائل عن طريق الطبيب المعالج وهذه الطريقة تعتبر خيار بديل عن التغذية بالأنابيب في الحالات الشديدة.

