داء السكرى و الصيام



المضاعفات المزمنة لداء السكرى :

داء السكرى و الصيام

#      ما هو موقف مريض السكري من الصوم ؟
#      ما هي المضاعفات التي ممكن أن تحدث خلال فترة الصوم ؟
#      ما هي الإرشادات الواجب إتباعها من قبل مريض السكري فيشهر الصوم ؟
#      متى يجب التحليل المنزلي في أيام الصوم ؟
#      فى حالة الصوم يجب على مريض السكر مراعاة الاتى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

#      ما هو موقف مريض السكري من الصوم ؟

ينصح مريض السكري باستشارة الطبيب المعالج الذي لديه خبرة جيدة وإلمام في علاج المرض وكذلك لديه معرفة بالأحكام الشرعية للموضوع.

تعتمد مقدرة مريض السكري على الصيام على :
نوع داء السكري - نوع العلاج - وجود مضاعفات أو أمراض مصاحبة.
ولكن بصورة عامة بالنسبة لمرضى السكري النوع الهش والذي تضطرب نسبة السكر لديهم بسرعة، وكذلك بالنسبة للمرضى المعرضين للإصابة بالحموضة الكيتونية فغالبا ما ينصحون بالامتناع عن الصيام.
أما مرضى السكري الذين يعتمدون في علاجهم على النظام الغذائي أو النظام الغذائي والأقراص فهولاء غالبا ما يكون الصيام مفيدا ومنصوحا لهم.

أما مرضى السكري الذين يعتمدون في علاجهم على الأنسولين :

-         يعالج بجرعة واحدة )مرضى النوع الثاني( فيمكنه الصيام.
-         يعالج بجرعتين  )النوع الأول أو الثاني(، يجب استشارة طبيب استشاري مسلم مختص لتحديد إمكانية الصيام والفرصة أكبر لمرضى النوع الثاني في الصيام لضعف احتمال إصابتهم باختلال شديد في نسبة السكر يؤدي إلى ظهور الكيتون في البول.
-         يعالج بعدة جرعات من الأنسولين لابد من التحول إلى جرعتين يوميا أما إذا كانت هناك ضرورة لعدة جرعات من الأنسولين يوميا فلا يمكن الصوم ويدخل في ذلك مرضى النوع الأول أو الثاني أو السيدات الحوامل والذين يعالجون بطريقة علاج الأنسولين المكثف.
-         أما المرضى الذين يعانون من مضاعفات مرضى السكري المزمنة مثل الفشل الكلوي أو القصور الشديد في شرايين القلب فيسمح لهم بالصيام بعد استشارة المختصين.

#      ما هي المضاعفات التي ممكن أن تحدث خلال فترة الصوم ؟

1-  انخفاض سكر الدم  :
تنخفض مستويات السكر )الجلوكوز( تحت ) 50 - 60 ملجم/ دسل( أو ) 3,3 ملمول / لتر(.
وتكون الأعراض على النحو التالي :
الرعشة أو الرجفة - جوع شديد مفاجئ - صداع حاد - دوخة مع تعب وإرهاق - عرق غزير - زغللة في البصر - خفقان في القلب )ضربات القلب متسارعة( - عدم القدرة على التركيز - تغير حاد في المزاج والسلوك - غيبوبة أو فقدان للوعي.
العلاج :
-         تناول من  2 - 5 حبات جلوكوز يمكن شرائها من الصيدلية.
-         تناول كأس من العصير المحلى مثل : برتقال، مشكل، تفاح .
-         تناول مقدار  2 ملعقة أكل من الزبيب.
-         تناول مقدار  2 ملعقة عسل.
-         تناول مقدار ملعقتين شاي من السكر مذابة في كوب ماء.
-         يتم بعدها تناول وجبة خفيفة.

2-  ارتفاع سكر الدم :
وتكون الأعراض كالتالي : بول متكرر - عطش شديد - شعور بالتعب والإعياء.
يجب في هذه الحالة قياس سكر الدم والكيتون في البول.
لابد من استشارة الطبيب المعالج في كلتا الحالتين

#      ما هي الإرشادات الواجب إتباعها من قبل مريض السكري في شهر الصوم ؟

أولاً : النظام الغذائي :
-         المحافظة على كمية ونوعية الطعام اليومية حسب المحدد من قبل أخصائي التغذية.
-         تقسيم كمية الطعام المحددة يوميا إلى وجبتين رئيسيتين هما الفطور والسحور ووجبة ثالثة خفيفة بين الوجبتين.
-         يجب تأخير وجبة السحور إلى ما قبل الإمساك فجراً.
-         عدم الإكثار في تناول المشروبات والمأكولات التي تحتوي على كمية كبيرة من السكريات البسيطة )سكر الطعام( أو الدهون المشبعة )الدهن الحيواني أو الدهون(.

ثانياً : النشاط البدني والجسماني :
        يمكن ممارسة النشاط اليومي كالمعتاد مع الحرص على أخذ قسط من الراحة بعد الظهر.
        لا ينصح المرضى الذين يتناولون عقار الأنسولين أو أقراص السلفونايل يوريا بالقيام بمجهود بدني شاق في الساعات الأخيرة من الصيام خوفا من انخفاض سكر الدم.
        ينصح بعمل التحليل المنزلي لسكر الدم قبل أداء الصلوات المكثفة مثل صلاة القيام في المسجد  :
-         نسبة السكر > 120 ملجم / دسل يتم تناول وجبة خفيفة قبل أداء الصلاة.
-         نسبة السكر < 240 ملجم )مريض من النوع الأول يقوم بقياس الكيتون في البول وفي حال وجودة ينصح باستشارة الطبيب المختص والذهاب إلى المستشفى(.
-         نسبة السكر < 24 ملجم )مريض من النوع الثاني يقوم بأداء واجباته الدينية مع وجود فترة راحة بين الصلوات، الصلاة في مكان بارد، الصلاة في وضع الجلوس، تجنب الأماكن المزدحمة، اختيار مكان بالمسجد يسهل للمريض الخروج في حالة التعب(.
-          
        ينصح بعمل التحليل المنزلي لسكر الدم قبل أداء العمرة   :
-         يفضل أداء العمرة في أوقات الإفطار.
-         يجب الانتباه إلى عدم التعرض إلى الإصابات أثناء العمرة.
-         نسبة السكر > 120 ملجم / دسل يتم تناول وجبة خفيفة.
-         نسبة السكر < 240 ملجم ينصح عدم الذهاب للعمرة وتأجيلها لوقت لاحق.

        ينصح مريض السكر بحمل حقيبة في حال خروجه بها  :
إبرة جلوكاجون - جهاز السكر - حبات الجلوكوز - وجبة خفيفة - سوائل - كرت تعريفي بالمريض والمرض والإسعافات الأولية اللازمة - تقرير طبي عن حالته.

ثالثاً : التحليل المنزلي لسكر الدم :
ينصح جميع مرضى السكري الصائمون بالقيام بالتحليل المنزلي للتأكد من السيطرة على سكر الدم سواء أثناء ساعات الصوم أو أثناء الليل، ويجب القيام بالتحليل وفقاً لنوع وعدد جرعات العلاج المستخدمة، ولا يؤثر التحليل أثناء ساعات الصوم على الصيام بإذن الله.
أهداف التحليل المنزلي هي  :
        معرفة تأثير جرعات الدواء على سكر الدم .
        معرفة تأثير الواجبات الغذائية على سكر الدم .
        معرفة نسبة السكر بالدم في أوقات خاصة )قبل وبعد أداء العمرة، قبل السفر(.
        معرفة نسبة السكر عند الشعور بأعراض ارتفاع أو انخفاض السكر بالدم.

#      متى يجب التحليل المنزلي في أيام الصوم ؟
يجب إجراء التحليل المنزلي قبل الوجبات الغذائية وبعدها بساعتين حتى يمكن مقارنة نتائج التحليل مع النسب المطلوب تحقيقها للمريض من الطبيب. ويوضح الجدول التالي عدد مرات التحليل المطلوبة وفقا لنوع العلاج المستخدم:

نوع العلاج
وقت التحليل المنزلى
النظام الغذائى
بعد الوجبات الغذائية
أقراص جلوكوفاج أو جلوكوباى
أقراص السلفونايل يوريا
جرعة واحدة
قبل السحور
جرعتين
قبل الإفطار و السحور
أنسولين سريع المفعول قبل وجبة الإفطار بالمغرب
قبل وجبة منتصف الليل
أنسولين سريع المفعول قبل وجبة منتصف الليل
قبل وجبة السحور
أنسولين سريع المفعول قبل السحور
منتصف النهار
أنسولين متوسط المفعول قبل وجبة الإفطار فى المغرب
قبل السحور
أنسولين متوسط المفعول قبل وجبة منتصف الليل
منتصف النهار
أسنولين متوسط المفعول قبل وجبة السحور
عصراً أو قبل المغرب


  • ·        لا تتردد إطلاقاً في الإفطار إذا :

-         شعرت بأعراض انخفاض نسبة السكر بالدم.
-         كانت نسبة السكر مرتفعة أكثر من) 250 مجلم / دسل( وظهر الكيتون في البول خاصة لدى مرضى النوع الأول.
-         كانت نسبة السكر مرتفعة أكثر من ) 300 ملجم / دسل( مع التبول الشديد لدى مرضى النوع الثاني.
-         أصبت بمرض آخر عرضي مثل ارتفاع درجة الحرارة أو إسهال لأن نسبة السكر عادة ترتفع إذا أصبت بمثل هذه الأعراض.

رابعاً : النظام العلاجي :

    أولا : المرضى اللذين يعالجون بالنظام الغذائي فقط .
-         لا حاجة لإجراء أي تغير على النظام الغذائي. تعديل
-         لا يوجد احتمال لانخفاض سكر الدم دون المعدل الطبيعي أثناء الصيام.

ثانياً : المرضى الذين يعالجون بالأقراص الفموية .
1)   المرضى الذين يعالجون بعقار الميتفورمين )جلو كوفاج( أو عقار اكارابوز )جلو كوباي( ينطبق عليهم ما ذكر أعلاه عن المرضى الذين يعالجون بالنظام الغذائي فقط ولا حاجة لإجراء أي تغير على جرعة الدواء.
2)   المرضى الذين يعالجون بأقراص السلفونايل يوريا وتشمل عقار يوجلوكون، داياتاب، داونيل، دايامايكون، ميكرونيز، ميني داياب، أماريل، يجب عليهم إجراء التغير التالي :
-         تناول الجرعة الصباحية المعتادة قبل وجبة الإفطار في المغرب بربع ساعة.
-         تناول نصف الجرعة المسائية المعتادة قبل السحور بربع ساعة.

    ثالثاً:  المرضى اللذين يعالجون بعقار الأنسولين .
        جرعة واحدة يوميا متوسطة المفعول :
-         تؤخذ قبل الإفطار في المغرب.
        جرعتين يوميا  )متوسط / سريع المفعول( :
-         تناول الجرعة الصباحية المعتادة قبل الإفطار بالمغرب.
-         تناول نصف الجرعة المسائية المعتادة قبل السحور.

ملاحظة : ربما كان بإمكان مرضى السكري من النوع الثاني الاستغناء عن تناول جرعة السحور من الأنسولين أو استبدالها بالأقراص، ولا ينصح بذلك لمرضى النوع الأول حيث أن تناول جرعة واحدة من الأنسولين يوميا غير كافية بالنسبة لهم.

        أربعة جرعات يومياً :
لا بد من مراجعة الطبيب المختص.
-         المرضى المصابين بالنوع الثاني من مرض السكر «البدينبن » والذين يتبعون نظام غذائي خاص كعلاج، يمكنهم الصوم بدون أي مشاكل لأن الصوم سيساعدهم على تخفيف الوزن وتخفيض مقاومة الجسم للإنسولين.
-         المرضى الذين يحتاجون إلى تناول حبوب عن طريق الفم لتخفيف نسبة السكر في الدم وذلك بالإضافة النظام الغذائي.
        النوع الثاني من السكرى : يتناول جرعة واحدة من الحبوب يومياً، يمكنه الصيام وتناول الحبوب مع وجبة الإفطار، أما الجرعة الثانية فيأخذها مع وجبة السحور مع تقليل الجرعة إلى النصف بعد إستشارة الطبيب وذلك حتى لا تسبب هبوط السكر أثناء النهار.
        المرضى المصابين بالنوع الأول من مرض السكر ويستخدمون الإنسولين كعلاج، في حالة إستخدام جرعة واحدة من الإنسولين يومياً، يمكن للمريض الصوم وتناول جرعة الإنسولين عند وجبة الإفطار في المغرب. أما المرضى الذين يحتاجون إلى حقنتين من الأنسولين يومياً فيجب عليهم في حالة الصوم مناقشة الأمر مع طبيبهم المعالج قبل دخول شهر رمضان الكريم، مع ملاحظة إمكانية حدوث إنخفاض «هبوط » شديد في مستوى السكر في الدم

#      في حالة الصوم يجب على مريض السكر مراعاة الآتي :

-         المحافظة على كمية ونوعية الطعام اليومية كما حددتها أخصائية التغذية.
-         تقسيم كمية الطعام المحددة يومياً إلى وجبتين رئيسيتين هما الفطور والسحور ووجبة ثالثة خفيفة بين الوجبتين.
-         يجب تأخير وجبة السحور إلى ما قبل الإمساك فجراً.
-         يمكن ممارسة النشاط اليومي كالمعتاد مع الحرص على أخذ قسط من الراحة بعد الظهر.
-         يمكن الإكثار من تناول الماء في وقت الإفطار لتعويض فترة الصيام.
-         في حالة حدوث هبوط / انخفاض في مستوى السكر في الدم يجب قطع الصيام فوراً وتناول مادة سكرية حتى لو كان قبل المغرب بفترة قصيرة.